الصفحة الرئيسة
تعرف على البينة اتصل بالبينة ارتباطات مواقع نصرة النبي بحث متقدم
العربية: باكستان تنفي تسليم عناصر من "جند الله" للسلطات الإيرانية *** قناة النيل: الحوثي: اعتقالي دليلاً لعدم جدية صنعاء بالحوار *** قناة بغداد: النائب سليم الجبوري: من حق الهاشمي أن يقاضي الأعرجي إذا ثبت أن طلبه لا يستند إلى أدلة *** قناة العالم: إيران تبدأ غدًا إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة *** قناة بغداد: علي اللامي: ما ورد في رسالة بهاء الأعرجي بشأن شمول الهاشمي بإجراءات الاجتثاث لا يستند إلى أي دليل
ملفات إيرانية
التمدد الشيعي
حزب الله اللبناني
تحليلات إخبارية
خاص بالبينة
حـــوارات
ملفات خاصة
كتب ودراسات
صوتيات ومرئيات
شخصيات ومنظمات
مصطلحات إيرانية
أقلام مسمومة
أخلاق شيعية
حصاد الأسبوع
أرشيف الأخبار
جديد البينة
يا كاذب يا فاسق

إيران.. وصفقة تبادل اليورانيوم

المشروع الإيراني وعملية الاجتثاث

أين إيران من أحلام الثورة بعد 31 عامًا؟

قراءة في الثورة الإيرانية

سادة الوهم في العراق الجديد هل هم رجال دولة؟!

إيران.. صراعٌ في النظام أم عليه؟

ما أكثرهم في العراق وإيران!

إيران إلى الهجوم. . وشدة العدوانية

طغيان فكرة الولي الفقيه على فكر الشيعة!!

قصة تغلغل الفكر الفارسي في فكر الزيدية في اليمن

إيران بين الديمقراطية والتطرف..

"الباسيج" وأخواتها.. ميليشيا القمع السلطوي في إيران

أبرز مظاهر مسار انهيار النظام الإيراني

من قتل العالم النووي الإيراني؟؟

«فشل» نجاد!

الصفار والتطفيف في الميزان

العراق بين مطرقة إيران وسندان الاحتلال

الشيعة والطعن في شرعية البيعة لأبي بكر الصدّيق

أبو بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليسا في قبرهما!!

أرشيف الأخبار - سنة 2008 - 29 يوليو - مصادر صحفية: موقع إيراني سري في الزرقان لتصنيع القنبلة النووية
مصادر صحفية: موقع إيراني سري في الزرقان لتصنيع القنبلة النووية
29/7/2008 - 26 رجب 1429
 
 

كشفت مصادر صحفية عن بدء إيران تجهيز موقع سري لبناء مفاعل نووي سري وصناعة القنبلة الذرية في منطقة الزرقان الواقعة على أطراف مدينة الأحواز (سنية) في جنوب غرب إيران على الحدود العراقية.

وأكدت أوساط متابعة للملف النووي الإيراني أن إيران قامت خلال الفترة ما بين العامين 2000 و2003 بمصادرة أراضي ومساكن ألاف المدنيين العرب في منطقة الزرقان الواقعة على ضفة نهر كارون والتي تعتبر آخر منطقة على حدود مدينة الأحواز, لتبدأ في نهاية العام 2007 وبعد تضليل مفتشي الأمم المتحدة وتحويل أنظار العالم إلى مواقع أخرى في البدء بهذا المشروع وقامت بإحاطة الموقع بسور بارتفاع ثلاثة أمتار على امتداد المنطقة المصادرة ولمسافة مئات الكيلومترات.

ويكشف تقرير الأوساط المتابعة في هذا الشأن أن "الحكومة الإيرانية تعمدت لفت النظر إلى "مفاعل دور خوين" في الأحواز و"مفاعل بوشهر", للتمويه عن مخطط حضرت له مسبقًا منذ العام 2000 بشكل سري للغاية لتتمكن من صناعة وامتلاك القنبلة الذرية لتحقيق تطلعاتها التوسعية في العالم".

ولفت التقرير وفقاً لما أوردته صحيفة "السياسة" الكويتية إلى أنه بالرغم من أن الأعمال الإنشائية تبدو عادية وغير لافتة للاهتمام لكن "التشدد الأمني حول الموقع أثار الشكوك في ماهيته, حيث أن الحراسة التي ضربت حوله, تولاها عناصر من "الحرس الثوري" ما يدل على أهمية هذا الموقع وحساسيته".

وقد اتضح الأمر عندما حصل أفراد من "المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية" بدعم من "الجمعية الوطنية لدولة عربستان" نتيجة تحرياتهم عن وضع هذه المنطقة على وثيقة صادرة من مكتب معاون قائد الحرس الثوري الإيراني في مدينة الأحواز العقيد حسن جلاليان بتاريخ 7 أبريل 2008 تحت عنوان "سري للغاية" تثبت نوايا حكومة طهران العسكرية في امتلاك القنبلة الذرية للسيطرة على المنطقة.

ويتضح من صور الموقع التي تم التقاطها بالقمر الصناعي من قبل "الجمعية الوطنية لدولة عربستان", أن هذا الموقع هو الأنسب لبناء المفاعل النووي السري الذي تحلم به حكومة إيران والذي بدأت فيه بالفعل عبر مد أنبوب الماء العذب من نهر كارون إلى الموقع وتوسعة محطة الزرقان الكهربائية وتجريف الأراضي الزراعية والمنازل وبناء سور بارتفاع ثلاثة أمتار لبدء أعمال البناء, وذلك للأسباب التالية:

1- مفاعل الزرقان هو الأنسب من الناحية العسكرية لأن "مفاعل بوشهر" يقع بالقرب من القواعد الأمريكية "ودور خوين" منطقة مكشوفة على الطريق العام (أحواز- عبادان) بينما مفاعل الزرقان يقع في منطقة مكتظة بالسكان, لاستخدام المدنيين (السنة) كغطاء ودروع بشرية مستقبلاً, في حال توجيه أي ضربة عسكرية.

2- موقع مفاعل الزرقان يقع في منطقة الزرقان المتاخمة لنهر كارون, والذي يحتاجه المفاعل للتخصيب اليورانيوم لتوفير المياه العذبة له وقد قامت السلطات الإيرانية بإغلاق الطريق العام قبل شهرين لمد أنابيب المياه من نهر كارون إلى الموقع مروراً بالطريق العام, بالإضافة إلى ملاصقته لمحطة الزرقان لتوليد الطاقة والتي تعتبر الأنسب من حيث الطاقة الإنتاجية للكهرباء وهو ما يتضح في صور الأقمار الصناعية, بالإضافة إلى ما قام عناصر "المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية" بتصويره, وهو جزء من كمية أنابيب نقل المياه العذبة داخل الموقع نفسه, والتي تمتد من المواقع إلى نهر كارون, مروراً بالطريق العام ومدينة الزرقان.

 



أعلى الصفحة
 
أرسل لصديق نسخة للطباعة
عرض التعليقات أضف تعليقاً