قناة النيل: لافروف: استبعاد إيران والسعودية من المفاوضات حول سوريا “خطأ فادحا” *** BBC العربية: استمرار الاشتباكات في بلدة عين العرب (كوباني) *** العربية: الرئيس اليمني يطالب بسحب المسلحين الحوثيين من صنعاء والمدن الأخرى *** العربية: مراسل العربية: تجدد القتال بين الحوثيين ورجال قبائل رداع بمحافظة البيضاء *** الجزيرة: أكثر من أربعين قتيلا في تفجيرين ببغداد وجرف الصخر
  • السبت 01 نوفمبر 2014م
  • السبت 08 محرم 1436هـ
تحليلات إخباريةمستقبل الفكر الحوثي في اليمن
أحمد الظرافي

خاص بالبينة 26-11-1430هـ / 14-11-2009م

كنت ولا زلت على يقين بأن الحوثية كحركة مسلحة، سيكون مصيرها الفشل، لانعزالهم في مناطق محدودة لا تتعدى 3% من مساحة اليمن، وهذه مساحة صعدة كلها بما فيها من جبال وشعاب وأودية وصحاري، وأيضا لإعلانها التمرد في هذا الوقت الذي لا زال فيه النظام في صنعاء قويا وقادرا على شن الحرب ضدها وسحقها دون هوادة، وكذلك لتزامن تمردها مع أفعال الشيعة الاثنى عشرية السوداء ضد السنة في العراق، وتواطئهم مع الاحتلال الأمريكي لهذا البلد.

وهذا الأمر وغيره أدى إلى عدم تقبلها من قبل عموم المجتمع اليمني، بمن فيهم القبائل الزيدية في المناطق المحيطة بها، والتي كان الحوثيون يتوقعون أنهم يستطيعون إغرائها بالمال الإيراني " المزور" لتنضم إليهم، في تمردهم خاصة وأن هذه القبائل لا تزال مستفيدة من النظام القائم

ولولا أخطاء النظام الحاكم، وتنازلاته للحوثيين، وتساهله بالتعامل معهم طوال السنوات الماضية، لكان تم القضاء عليهم في حينه.

وفعلا كان قد تم القضاء عليهم في عام 2004 وأسرهم، والزج بهم في السجون، ولكن الرئيس صالح بجرة قلم أمر بإطلاق المئات منهم، وقام بتعويضهم ماديا عن كل الخسائر التي لحقت بهم، ثم تواصلت الأوامر بالإطلاق، والتعويض في الحروب اللاحقة.

لدرجة أن أحدهم نشر مقالا تهكميا تحت عنوان الحوثيون: كثرة الإعفاءات تثير الكرم الزائد عن الرئيس. وآخر نشر مقالا تحت عنوان: الحوثيون تمرد خمسة نجوم، وهناك جملة من الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها النظام، وكذلك الأمر بالنسبة للمعارضة.

والسؤال هو: هل سيكون القضاء على تمرد جماعة الحوثي المسلح، نهاية للفكر الذي تعتنقه هذه الجماعة؟

ينبغي أن ندرك أن الحوثيين فكر قبل أن يكونوا جماعة مسلحة متمردة على الدولة .. وحملة هذا الفكر الحوثي الذي هو أساسا فكر زيدي جارودي، وهو قريب جدا من الفكر الإثنى عشري، موجودون بكثرة في الأوساط الاجتماعية في المناطق الشمالية (الزيدية)، ولهم جذور راسخة في التربة اليمنية، في المناطق المشار إليها، وهم متغلغلون كالإخطبوط في كثير من الوزارات والأجهزة والمؤسسات الحكومية، مثل وزارة العـدل، وزارة الأوقاف والإرشاد، والمحكمة العليا، ودار الفتوى وجمعية علماء اليمن ومجلس الشورى، وجامعة صنعاء وغيرها.

وذلك أن الحرب في صعدة ليست دفاعا عن العقيدة، وإنما هي دفاع عن النظام الحاكم الذي هو في جوهره نظام زيدي (المقصود بذلك الزيدية السياسية - القبلية لا المذهبية) وشهروا السلاح في وجهه، وحاولوا أن يقاسموه سلطته، بل ورفعوا أصواتهم منادين بإسقاطه، وشهروا به داخليًّا وخارجيًّا، تلبية لمخطط خارجي خبيث، ترعاه إيران الخمينية. وهذا هو ما يقلق النظام القائم، وليس الخلفية الفكرية للحوثيين.

والدليل على أن الحرب ليست دفاعا عن العقيدة هو أن بعض المراكز التعليمية المتورطة في الترويج للفكر الحوثي لا زالت تعمل حتى اليوم، وعلى رأسها مركز بدر العلمي بصنعاء، والذي يتردد اسمه واسم مؤسسه المحطوري كثيرا عند الحديث عن الحوثيين.

فالحوثيون ليسوا منقطعي الصلة بواقعهم الاجتماعي بل هم جزء لا يتجزأ منه، وما صُمُودهم طوال هذه السنوات الست إلا دليل على ذلك، فلولا المجتمع الحاضن المؤمن بفكر الحوثي والمنتمي إليه، ولولا الخلايا النائمة المنتشرة في كل مكان، ولولا الأعوان والمتضامنين الذين يعملون بكل همة من وراء الستار، أو الذين هم مع الحكومة بالنهار ومع حركة التمرد بالليل، وايضا لولا تساهل القيادة السياسية في الحروب السابقة، لما استمر التمرد الحوثي كل هذه السنوات..

أي نعم الحوثيون يرتبطون بالحرس الثوري وبحزب الله اللبناني، ويحصلون على دعم مادي وعسكري من إيران ولكن التقارب الفكري بين الزيدية الجارودية، (التي هي عقيدة شريحة واسعة من اليمنيين) وبين الإمامية الاثنى عشرية (عقيدة إيران) هو سبب المشكلة الرئيسي، وهو الذي سهل على إيران مهمتها في اختراق منطقة صعدة بسهولة، كونها المعقل الرئيس للزيدية الجارودية في اليمن.

نحن أهل السنة اعتدنا أن نقول أن الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة، وهذا من باب الإنصاف، والحرص على وحدة المسلمين، وقد ظلينا نردد هذه المقولة دون أن ندرس أو نتبين فكر الزيدية في اليمن. وإنما اعتمدنا على الاسم فقط أي أنه ما دام أنهم يسمون أنفسهم زيدية فهم أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة، مع أن الزيدية ليسوا فرقة واحدة وإنما هم فرق، ومنهم من لم يحمل من الانتساب إلى الإمام زيد بن علي إلا الاسم، فهم روافض في الحقيقة.

وهناك محققون يقولون بأن مذهب الإمام زيد بن علي الأصلي -إن كان هناك مذهب- لم يصل أصلا إلى اليمن، وإنما الذي وصل هو فكر إحدى فرق الزيدية التي ظهرت بعد ذلك وهي الجارودية.

قال نشوان الحميري (ت 573هـ): "وليس باليمن من فرق الزيدية غير الجارودية وهم بصنعاء وصعدة وما يليهما".

"وذكر المرتضى الزبيدي أنهم موجودون بصنعاء اليمن".

وإلى مثل هذا أشار المحقق اليمني المعاصر محمد بن علي الأكوع الحوالي في كتابه حول الزيدية.

فمن هي الجارودية يا ترى؟ وما هي معتقداتها وما علاقتها بالإمامية الاثنى عشرية؟

الجارودية كما هو معروف فرقة "من غلاة الزيدية يتجاهرون بسب الشيخين برأهما الله مما قالوا" ومعروفة بالغلو وخاصة في أهل البيت، وبالحقد الشديد على السنة، وهي أقرب إلى الإمامية الاثنى عشرية، بل تشاركها في أساس عقيدتها، وهو القول بأن إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كانت بالنص الإلهي والنبوي، الفارق بينهما فقط أن الإمامية تقول أن ذلك النص كان بالاسم، بينما هذه تقول أنه كان بالوصف.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية: "والزيدية خير من الإمامية، وأشبههم بالإمامية هم الجارودية أتباع أبي الجارود الذين يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي بالوصف لا بالتسمية، فكان هو الإمام من بعده وأن الناس ضلوا وكفروا بتركهم الاقتداء به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الحسن هو الإمام ثم الحسين، ثم من هؤلاء من يقول أن عليا نص على إمامة الحسن والحسن نص على إمامة الحسين ثم هو شورى في ولدهما فمن خرج منهم يدعو إلى سبيل ربه وكان عالما فاضلا فهو الإمام.

وقال نشوان الحميري: أو صح قول الجارودية إنها -أي الإمامة- منصوصة بالإشارة والوصف، بأخبار عندهم كخير النعل والخصف، لقد وصفوا الخالق بالرمز، والتلبيس بالإشارة والغمز؛ أو صح قولهم في حصرها على الذرية، دون غيرهم من البرية، وأنها لهم كالقلادة، بما لهم من الولادة..

وقال الغفاري: والذي يلاحظ على إطلاق اسم الرافضة على كل فرق الشيعة هو أنه ينبغي استثناء الزيدية، أو بعبارة أدق استثناء الزيدية ما عدا فرقة الجارودية منها؛ لأن الجارودية سلكت مسلك الروافض، ولذلك فإن شيخ الشيعة المفيد اعتبر الجارودية هي الشيعة، وما عداها من فرق الزيدية، فليسوا بشيعة، وذلك لأن طائفة الجارودية هي التي تشاركه في أساس مذهبه في الرفض.

ولعل كثير من اليمنيين لا زالوا يذكرون كيف أننا كنا حتى أربع أو خمس سنوات مضت نسمع كثيرًا من خطباء الجمعة في المساجد التابعة للزيدية يرددون جملة (الوصي بالنص الجلي) بعد ذكر اسم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه..

ومما تقدم يمكن القول إن إيران لم تبذل جهدًا جبارًا لاختراق هذه المنطقة وإنما هي وجدت تربة خصبة لنشاطها فسقتها وزرعتها وطعمتها ببعض أفكارها فنمى الزرع واستوى على سوقه.

وإذا كانت الجارودية هي معتقد الزيدية في اليمن، وإذا كان الحوثيون ينتمون أصلاً إلى هذه الطائفة القريبة من الإمامية الاثنى عشرية، فأنا أعتقد أن الحوثية كفكر ستبقى موجودة في اليمن، وستعاود الظهور مرة أخرى في المستقبل عندما تسمح لها الظروف، ذلك أن التمرد والخروج، جزء أساسي من التراث الفكري الزيدي. والمذهب الزيدي بكل فئاته يؤمن بمبدأ الثورة أو (الخروج على الحاكم الظالم) حسب المصطلح الفكري.

ولذلك يمكن القول إن الزيدية منذ أن وفدت إلى اليمن لم تجلب لليمنيين معها إلا الفتن والحروب الأهلية، والتفرقة العنصرية، والطبقية، وتكريس العصبية القبلية، وكلها أمراض مزمنة مستعصية نعاني منها اليوم. وكان نص الخروج نص "الخروج على الظلمة" في المذهب الزيدي هو الباب الذي تدخل منه نار الفتنة التي أحرقت اليمن والأئمة. فقد طبق الزيدية هذا المبدأ أسوأ تطبيق "فكان كلما أراد زيدي علوي الملك خرج على صاحبه إمام الوقت، باعتباره ظالمًا أو فاجرًا، وقامت معه بعض قبائل حاشد أو بكيل أو مذحج، ودخلوا في فتن لا حد لها، حتى إنه كان يجتمع ثلاثة أو أربعة أئمة في وقت واحد كل منهم في جهة من جهات اليمن الزيدية... وجرت مذابح عظيمة، وتنكيل لا حد له (...). وعامة تاريخ الزيدية في اليمن شهد وجود أكثر من إمام زيدي مختلفين مقتتلين، ولم يستقر الأمر لواحد من الأئمة الزيدية إلا نادرًا".

وعرف الزيدية في تاريخهم الطويل بقدرتهم على التكيف مع الظروف، فهم يكمنون عندما يتم تضييق الخناق عليهم، لكنهم يعاودون البروز مرة أخرى، مهتبلين أي فرصة قد تسنح لهم، بعد فترة زمنية قد تقصر أو تطول. فحين تكون الزيدية غير قادرة على تغيير النظام الظالم، تدعو بحسب أصل معروف من أصول الدين لديها إلى "الهجرة" من ديار الظلم إلى منطقة أكثر أمنا حيث يمكن العيش حياة تقوى وورع". وهكذا عاش بدر الدين الحوثي وعدد من مشائخ الزيدية بعد الثورة قبل أن يعاودوا نشاطهم الفكري في التسعينيات من القرن الماضي، بدعم السلطة لأسباب سياسية، ويتم على أيديهم تأسيس تنظيم الشباب المؤمن، الذي لم يلبث طويلا أن خرج عن الطاعة وفارق الجماعة في يونيو عام 2004 بإيعاز ودعم إيراني.

أي أننا هنا لا نستبعد الدور الإيراني -كما قد يفهم البعض- بل نحن نؤكد على وجوده وفاعليته في تثوير هذه الجماعة، بما يخدم تحقيق طموحات نظام ولاية الفقيه في طهران الإقليمية وخاصة تلك المتعلقة بإعادة أمجاد الأمس الغابر، وذكريات ما قبل الإسلام، عندما كانت اليمن ولاية تابعة لإمبراطورية آل ساسان، فطهران لديها إستراتيجية في نشر التشيع والتغلغل في العالم الإسلامي من خلاله، وبهذه الذريعة، هي تسعى للسيطرة على مكة والمدينة، حتى تضمن اكتمال الشرط لزعاماتها على العالم الإسلامي (عشم إبليس في الجنة) ومن هنا يأتي دعم إيران لجماعة الحوثي وعلاقتها الوثيقة بها أي بمعنى أوضح لتكون هذه الجماعة الحوثية الضالة رأس حربة لها في المستقبل في الزحف من الجنوب نحو الأراضي المقدسة بعد أن تكون قد ثبتت أقدامها وترسخ وجودها في الأراضي اليمنية.

من أجل ذلك أقول إن هذه الفرقة سوف لن تنتهي إذا لم يتم مواجهتها بالفكر إلى جانب البندقية -حتى إذا حسم الجيش المعركة العسكرية مع الحوثيين وسحق هذه الشرذمة- وأكيد أنه ستكون هناك تنازلات تقدم من قبل النظام الحاكم لمعتنقي هذا الفكر الجارودي، لكي يمارسوا نشاطهم بشكل سلمي، من جهة، وأيضا سيكون هناك تضييق على الفكر السلفي، إرضاء للزيدية الجارودية. فهؤلاء الناس لا يمقتون في الدنيا شيئا أكثر من مقتهم للسلفية ولا يهدفون لشيء قدر سعيهم للقضاء على الوهابية التي يعتبرها مراجع الجارودية عدوهم الرئيسي، ويزعمون أنها مؤامرة خارجية، وأنها بنت الاستعمار، ورأس حربته، بل هي في نظرهم أخطر من الاستعمار. وهم لا يختلفون في ذلك عن الشيعة الأثنى عشرية.

ويتحدث الزيديون غالبا عن هجمة تشنها الدولة والوهابيون ضدهم. ويؤكد حزب الحق -الذي هو حزب السادة- أنه يمثل نظرة يمنية إلى الإسلام. لكن بدون إمام يصعب على الآخرين فهم فحوى هذه النظرية ما عدا التنديد بحضور الوهابيين.

ويعتبر الحزب أن الوهابية عدوه الرئيسي ويصفها بأنها استعمار بقناع إسلامي، وصيغة متشددة، وغير عقلانية من الدين ويجب محاربة انتشار أفكارها في اليمن. كما أدان إبراهيم محمد الوزير ما أسماه "التغلغل الوهابي في اليمن" باعتباره مؤامرة خارجية.

وقد عبر السيد أحمد بن محمد الشامي، عن ذلك بكل صراحة ووضوح فقال: "إن الوهابية بنت الاستعمار ورأس حربتها في البلاد" إنهما شيء واحد. كيف نواجه عدوًّا غير مرئي؟ إننا نرى الاستعمار في بلادنا بقناع إسلامي. إننا في الواقع نحارب شيئا أخطر من الاستعمار، نحارب ابنه الشرعي. فالوهابية تهيئ الظروف لإخضاعنا بطريقة غير مباشرة لمصلحة الاستعمار. كما قال: "إن السعودية تصب الكثير من النفوذ إلى اليمن لتنشر نظرتها الوهابية إلى الإسلام. وهي نظرة في الواقع غير عقلانية ومتشددة لديننا، نستطيع أن نستغني عنها. ولذلك نحتاج إلى مواجهة هذه الجهود.. وأن نتصدى لزحف الوهابية في اليمن".

وزعم المرتضى المحطوري الذي يوصف بأنه "أهم مراجع الزيدية في اليمن" في ندوة أسموها "الصراع الوهابي الزيدي في اليمن" وعقدوها من طرف واحد، أن: هناك هجمة شرسة على الزيدية في اليمن من قبل جماعات وهابيه تمولها السعودية للسيطرة على مساجد ومراكز الزيديه في اليمن لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن المساجد التي كانت مدارس للزيدية داخل صنعاء القديمة مثل الفليحي والزمر والطبري كلها عطلت بعد أن تم الاستيلاء على مرافق السكن بها بحجة ترميمها، كما أن الذين يقودون الحملة الوهابية "لم يُسَمِّهِم" يصفون كل من يصلي مسربلاً كما هو في المذهب الزيدي بأنه حوثي كما حصل في سنحان التي قال إن رتب عسكرية ومناصب تعطى لكل من يترك الزيدية ويتحول إلى الوهابية، بل إن بعضًا من قبائل سنحان جاؤوا إليه يستفتونه في الصلاة مسربلين أو ضامِّين فقال لهم: إذا اشترطوا عليكم الصلاة بالضم والجهر بآمين فلا بأس أن تصلوا فرض بالضم حتى يصرفوا لكم كيس البر ثم تسربل في الفرض الثاني حتى يصرفوا لكم التنكة السمن أي تستثمروا المذهب إذا تطلب الأمر ذلك.

وقال: إن الوهابية خدمت الحوثيين من حيث لا تعلم وجعلت الناس يتعاطفون معهم في صعدة وبقيت مناطق الزيدية ولو أنه سمح بنشر ملازم حسين الحوثي وأشرطته كما تباع كتب وملازم الوهابية لما وصل الحوثيين إلى هذا لحد الآن لأن كل ممنوع مرغوب..

وقال: إن الزيدية لا تعادي أي مذهب من المذاهب الإسلامية وتحترم الجميع لكن الوهابية جاءت تحاربها في قعر دارها في بلاد اليمن ولم تذهب الزيدية إلى هناك, وتساءل "هل يستطيع أحد منا يصلي في الرياض بأذان (حي على خير العمل) بيقطقطوا أذانه..

وقال في مقابلة مع صحيفة الوسط الأسبوعية في 2007: في اليمن نتصارع مع الوهابية وأقول بصراحة أنا لا أحب المبشرين سواء من أتى بالوهابية أو بالجعفرية... أنا أتصدى للاثنين. وقال: دعني أفسر لك هجمة الوهابية على الزيدية وعلى الشافعية، ولكن كانت على الزيدية أشد ضراوة واقتحموا معاقلها مثل شهارة ومعمرة وذمار وصنعاء وغيرها بشراسة ودخلوا في متاهة الضم والسربلة وحي على خير العمل - والله يرى وإنه ينزل إلى السماء الدنيا إلى آخره.. ودخلوا في معاداة من يحب علي بن أبي طالب وفي فترة من الفترات كانت وزارة الأوقاف توزع أكثر من عشرين كتابا كلها شتم للشيعة وهي في الكتب الجعفرية التي هي في باكستان وإيران وغيرها وكنا نقول ما دخل اليمن بهذا.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل -7.00 من 5التصويتات 2تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع