الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الثلاثاء 23 مايو 2017م
  • الثلاثاء 27 شعبان 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201720 مارس"حرب السيادة" في سوريا.. معركة كسر عظم روسية إسرائيلية إيرانية
فريق تحرير البينة
20-3-2017 - 22 جمادى الثانية 1438
 

 

تقارير(الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

طفا التوتر الروسي - الإسرائيلي على سطح الساحة السورية، بفعل عجز موسكو عن ضبط نفوذ إيران ومليشيا "حزب الله"، الذي لطالما حذرت "تل أبيب" من وصوله إلى حدود الجولان السوري المحتل.

 

وكانت وزارة الخارجية الروسية استدعت السفير الإسرائيلي في موسكو، في 19 من مارس/آذار، لطلب توضيحات بشأن الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا، حسبما قالت تقارير صحفية إسرائيلية.

 

ويأتي استدعاء السفير الإسرائيلي لدى روسيا، غاري كورين، بعد ساعات قليلة من تقديم أوراق اعتماده للرئيس الروسي، أكبر داعم دولي لنظام بشار الأسد.

 

مراقبون رأوا في الاستدعاء الروسي للسفير الإسرائيلي رسالة من موسكو تكرّس بها وصايتها على سوريا، أو للمناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرة نظام الأسد على الأقل.

 

كما كان اللافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعترف بشن غارة على سوريا استهدفت أسلحة متطورة لمليشيا "حزب الله".

 

وبيّن نتنياهو أنه طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإبعاد إيران وحزب الله عن المنطقة المنزوعة السلاح المتاخمة للجولان المحتل أكثر من مرة، مشدداً في الوقت نفسه على أن "إسرائيل لن تسمح بنقل أسلحة لحزب الله، أو أي وجود بالقرب من الجولان، وستواصل استهدافها".

 

- عجز روسي سبق أن أكدت موسكو في أكثر من مناسبة أنها تهتم بأمن "تل أبيب"، التي طالبت في أكثر من مناسبة أيضاً بإبعاد إيران وحزب الله عن الحدود المتاخمة لها، وجاء أبرز طلب بذلك على لسان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، لنظيره الروسي خلال زيارته لموسكو في عام 2016، قائلاً: "إن إسرائيل تفهم جيداً المصالح الروسية في المنطقة، لكن على الروس أيضاً فهم المصالح الإسرائيلية جيداً، هذه ليست لعبة رابح وخاسر بالنسبة لروسيا وإسرائيل".

 

لكن المحلل السياسي الدكتور أحمد الحمادة، أوضح لـ"الخليج أونلاين" أن موسكو عاجزة عن ضبط إيران وحزب الله، وقد تجلى ذلك في أكثر من موقف.

 

واستشهد الحمادة بما جرى في أثناء تهجير أهالي حلب نهاية عام 2016، "عندما منعت المليشيات الإيرانية الأهالي من الخروج، الأمر الذي اضطر موسكو إلى توجيه ضربات عسكرية لمواقع تلك المليشيات"، كما قال.

 

وبيّن المحلل السياسي أن "موسكو وطهران تنظران بشكل مختلف للوضع في سوريا على الرغم من تحالفهما معاً، في تحالف أشبه ما يكون بتحالف المضطر"، لافتاً إلى أن "موسكو تريد المحافظة على حضور عسكري في المياه الدافئة بالبحر المتوسط، وإنهاء الحرب السورية بإحراز تغيرات شكلية في نظام الحكم السوري، كما أن إسرائيل لا ترفض الهيمنة الروسية على سوريا".

 

وبالحديث عن إيران، لفت الحمادة إلى أنها "تسعى لجعل سوريا دولة شيعية أرضاً وشعباً، وأن تبقى لها الكلمة العليا فيها، الأمر الذي لا ترفضه موسكو؛ لأنها تريد بالمقابل أن تكون طهران تحت جناحها إلى جانب سوريا لتكون ورقة تفاوض مع الولايات المتحدة، بشأن تقاسم النفوذ أو مبادلته عند الحديث عن دول شرقي أوروبا".

 

- تهديد جدي وتكررت الضربات الجوية الإسرائيلية في الأراضي السورية خلال السنوات القليلة الماضية؛ لاستهداف مواقع عسكرية سورية تخص "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، لكن هذه المرة هي الأولى التي يردّ فيه نظام دمشق بإطلاق صاروخ "سام 5"، لكن الطائرات الإسرائيلية عادت سالمة.

 

ردّ الأسد -وعلى الرغم من "تواضعه"- لم يرُق لوزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي أمر، الأحد 19 مارس/آذار 2017، بتدمير أنظمة الدفاع الجوية السورية في حال قام جيش الأسد مرة أخرى بإطلاق صواريخ باتجاه طائرات إسرائيلية.

 

وأكد ليبرمان بالقول: "أكرر إننا لا نريد التدخل في الحرب الأهلية بسوريا، ولا التسبب في مواجهة مع الروس، ولكن أمن إسرائيل يأتي أولاً".

 

تهديد وزير الجيش الإسرائيلي، رأى فيه الحمادة أنه ليس موجهاً للأسد؛ بل لـ"موسكو الوصيّة عليه"، فالأسد -بحسب الحمادة- "ما كان ليقدم على مثل هذه الخطوة دون أن يكون قد حصل على تطمينات من الوصيّ الروسي".

 

واعتبر المحلل السياسي أن موسكو "أخطأت في حساباتها بتطمين الأسد" وأن تهديد ليبرمان "جدي"، مشيراً إلى أن "إسرائيل قد تضطر، في حال تواصل العجز الروسي تجاه إيران وحزب الله، إلى إقامة منطقة آمنة على الحدود المتاخمة للجولان المحتل، أسوة بما فعلت تركيا عندما بدأت عملية (درع الفرات) في جرابلس ضد (داعش) والمليشيات الكردية، الأمر الذي سيكون صفعة لموسكو والأسد، وسيعمق من معاناة السوريين بإدخالهم في نزاع جديد على أرضهم".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع