قناة الإخبارية: أنباء عن مصرع حسين أحمد الكبسي شقيق وزير الثقافة في حكومة الانقلابيين باليمن *** قناة الإخبارية: الرئيس اليمني: المشروع الإيراني باليمن في طريقه إلى الزوال *** العربية: الناطق باسم التحالف العربي: على المجتمع الدولي وقف تجاوزات إيران في العالم *** العربية: المعارضة السورية: روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي *** العربية: السيستاني يشدد على ضرورة سيطرة الحكومة العراقية على كل السلاح
  • السبت 16 ديسمبر 2017م
  • السبت 28 ربيع الأول 1439هـ
المقالات مقالات عامةصعدة والحديدة وأهمية تزامن معركة التحرير
فريق تحرير البينة
 

(فريق تحرير البينة - المشهد اليمني) - محمد عبدالله القادري

 

تقدم مستوى التحرير بشكل متكافئ وموحد في محافظتي الحديدة وصعدة ، وخوض معركة التحرير في آن واحد أمر مهم ومطلوب ويفترض على قيادة الدولة الشرعية ودول التحالف العربي القيام به ، لما لهذا الامر من ايجابيات وفوائد تخدم سير المعركة على الارض وتؤدي لتحقيق الحسم بأقل كلفة واقصر وقت ، بالاضافة إلى تحقيق ضربة قاضية للانقلاب في آن واحد تقضي على مصدره الاقتصادي ومستقبله السياسي وتستنزف اكبر قدر من قوته العسكرية . على المستوى العسكري : فأن معركة التحرير تعتمد او ترتكز على مواجهة عامل التعزيز وتحقيق الاستنزاف لقوات الانقلاب ، فالتعزيز لدى الانقلاب سيكون قوي في حالة تحرير الحديدة دون تحرير صعدة في نفس الوقت من خلال توجيه الانقلاب ميليشياته واسلحته نحو محافظة واحدة ويتمكن من مواجهة اطول وصمود أكثر ويلحق بالشرعية خسائر مرتفعة نوعاً ما في الموارد البشرية والعسكرية ، اما في حالة خوض معركة تحرير الحديدة وصعدة في آن واحد فأن الانقلاب ستتلخبط اوراقه وتتفرق تعزيزاته مابين توجيهها إلى صعدة والحديدة في نفس الوقت مما يجعله غير قادر على المواجهة والصمود فترة طويلة . أما في جانب الاستنزاف للانقلاب : فأن معركة صعدة ستجبر الانقلاب على اخراج المعسكرات والاسلحة من داخل مدينة صنعاء وتوجيهها نحو صعدة ، بينما سيضطر بنفس الوقت نقل معسكراته وميليشياته من تعز وتوجيهها نحو الحديدة لرفد الجبهات ، وهذا يعني ان خوض معركة تحرير صعدة والحديدة بوقت واحد ستحقق استنزاف موحد للانقلاب يسهل تحرير صنعاء وتعز بعدها والتي يفترض ان تتم معركة تحريرها في آن واحد ايضاً . على المستوى الاقتصادي والسياسي : يفترض أن يكون هناك علاقة مترابطة بين القضاء على الجانبين ، فتحرير الحديدة سيخسر الانقلاب اكبر مصدر اقتصادي ، وتحرير صعدة سيفقد جماعة الحوثي مستقبلها السياسي في اليمن وسيفشل مشروع إيران الذي يقتضي ان تكون محافظة صعدة في شمال اليمن كجنوب لبنان وتكون جماعة الحوثي كحزب الله ، وفي حالة تحرير الحديدة قبل صعدة فأن جماعة الحوثي قد تقدم الكثير من التنازل وتقبل بالصلح والحل السياسي بهدف الحفاظ على صعدة دون تحرير لكي تتمكن من صنع مستقبل سياسي في اليمن ، اما في حالة تحرير صعدة والحديدة في آن واحد فأن الانقلاب وجماعة الحوثي ستموت موتاً اقتصادياً وسياسياً في آن واحد وهذا المفترض ان يكون .

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع