قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الخميس 15 نوفمبر 2018م
  • الخميس 07 ربيع الأول 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201824 سبتمبرحداد وطنى فى إيران على ضحايا الأحواز
فريق تحرير البينة
24-9-2018 - 14 محرم 1440
 
(الأهرام – فريق تحرير البينة)

خرج آلاف الإيرانيين أمس لتشييع ضحايا الهجوم الذى استهدف عرضا عسكريا السبت الماضى فى مدينة الأحواز، وأسفر عن مقتل 28 شخصا، بينهم 12 من عناصر الحرس الثوري، فضلا عن إصابة 70.وأعلنت السلطات الإيرانية أمس الحداد الوطني، حيث تم إغلاق المكاتب العامة والبنوك والمدارس والجامعات فى إقليم خوزستان.

وحمل المشيعون نعوش الضحايا الملفوفة بالعلم الإيراني، ورفعوا صور صبى فى الرابعة من عمره لقى حتفه فى الهجوم الذى يعد أحد أسوأ الهجمات على قوات الحرس الثورى الإيراني.

من جانبه، كشف محمود علوى وزير الاستخبارات الإيراني، عن أنه تم القبض على شبكة كبيرة من المشتبه بهم لصلتهم بالـــهجوم. ونقلت وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للهيئة القضائية عن علوي، قوله أثناء مشاركته فى مراسم تشييع الجثامين أمس:«سنصل إلى جميع الإرهابيين الذين لهم صلة بهذا الهجوم، تم القبض بالفعل على عدد كبير من هذه الشبكة».كما قال نوذر نعمتى الجنرال فى سلاح البر الإيرانى إنه» تم تحديد هويات العملاء الذين يقفون وراء هذا الهجوم، وسيجرى الإعلان عنها فى الوقت المناسب».

فى الوقت ذاته، توعد حسين سلام نائب قائد الحرس الثورى الإيرانى زعماء أمريكا وإسرائيل أمس برد «مدمر» من جانب طهران.

وقال، فى كلمة نقلها التلفزيون الرسمي:»رأيتم انتقامنا من قبل، سترون أن ردنا سيكون ساحقا ومدمرا وستندمون على فعلتكم»، وهتف الكثيرون «الموت لإسرائيل وأمريكا».

وكان أربعة مهاجمين قد أطلقوا النار على منصة بالعرض العسكرى فى الأحواز تجمع بها مسئولون لمتابعة الحدث الذى يقام سنويا فى ذكرى بدء الحرب العراقية - الإيرانية التى دارت ما عامي1980 و 1988. وقد يستعرض الحرس الثورى قوته قريبا بإطلاق صواريخ على جماعات معارضة تنشط فى العراق أو سوريا، قد تكون مرتبطة بالمسلحين الذين نفذوا الهجوم.

على صعيد متصل، صرح أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائى بأن انفصال خوزستان عن إيران حلم لايمكن أن يتحقق، مشددا على ضرورة أن»يعلم الأعداء أنه وكما لايمكن فصل الطفل عن أمه، فإن خوزستان ستبقى إلى الأبد طفلا لإيران».

وعلى الرغم من اتهام طهران لدول عربية بالوقوف وراء الهجوم، فإن على شمخانى أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني، أكد أمس أن إيران بحاجة إلى حوار بناء لتفادى التوترات مع جيرانها.

وأضاف «من الضرورى أن نعى تماما ونزيد من حواراتنا البناءة لتحييد مؤامرات الأعداء الذين يريدون إشاعة الشكوك والاختلافات بين الدول الإقليمية».

على صعيد آخر، واصلت شركات عالمية الانسحاب من السوق الإيراني، حيث قالت متحدثة باسم أوتوتك الفنلندية لتكنولوجيا التعدين إن الشركة ستنسحب بعد الانتهاء من تسليماتها الباقية بحلول الرابع من نوفمبر القادم.

وقالت المتحدثة إيلا باتيلا لرويترز بالبريد الإليكتروني: «نمتثل لكل العقوبات القائمة. مشاريعنا فى إيران فى مراحلها النهائية بالفعل».

وفى الوقت ذاته، قال متحدث باسم شركة إيه.بى فولفو السويدية للشاحنات، إن الشركة أوقفت تجميع شاحنات فى إيران لأن العقوبات الأمريكية تحول دون حصولها على مستحقاتها.

وأعاد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى السادس من أغسطس الماضى فرض عقوبات على إيران بعد قراره الانسحاب من الاتفاق النووى المبرم معها. وأجبرت العقوبات شركات فى ألمانيا ودول أوروبية أخرى على إعادة النظر فى الاستثمار بإيران.

وقال فريدريك إيفارسون المتحدث باسم فولفو، إن المجموعة ربما لن تتمكن من الحصول على مستحقاتها مقابل أى أجزاء تقوم بشحنها، وبالتالى قررت وقف نشاطها فى إيران، وذلك فى لطمة أخرى لصناعات السيارات الإيرانية التى تمكنت على عكس قطاعى الطاقة والبنوك، من توقيع اتفاقات مع كبرى الشركات الأوروبية.

وفى طوكيو، قال مسئولان تنفيذيان فى كوزمو أويل اليابانية لتكرير البترول، إن الشركة أحلت إمدادات من منتجين فى الشرق الأوسط محل واردات الخام الإيراني، وذلك قبل سريان العقوبات الأمريكية على طهران.

وقال اتحاد المصافى فى اليابان، رابع أكبر مستورد للخام فى العالم، إن شركات التكرير أوقفت الواردات من إيران فى منتصف سبتمبر الحالى لإتاحة الوقت لسداد المدفوعات المستحقة قبل تطبيق العقوبات.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع