قناة صفا: الرئيس الإيراني روحاني يصل العراق في زيارة رسمية تستمر 3 أيام *** العربية: الحوثيون نفذوا إعدامات جماعية بعضها داخل البيوت في كشر *** العربية: التحالف: الميليشيات الحوثية ارتكبت 39 خرقا لاتفاقية الحديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية *** قناة الإخبارية: استشهاد مواطن يمني وإصابة 18 آخرين في خروقات الحوثي بـ الحديدة *** قناة الإخبارية: تحالف دعم الشرعية في اليمن: استمرار خروقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة
  • الاحد 24 مارس 2019م
  • الاحد 17 رجب 1440هـ
المقالات ملفات إيرانية أهل السنة في إيرانجرائم المهدويين لا توقف حركة التاريخ في الأحواز
صباح الموسوي

لقد عملت الدول الاستعمارية وعبر مراحل تاريخية طويلة على سحق تمرد الشعوب التي ثارت ضد ها مستخدمة جميع الوسائل المتاحة لتحقيق غاياتها دون النظر إلى البعد الأخلاقي والإنساني في عملية قمع الثائرين الذين دأبت الدول الاستعمارية على نعتهم بالمتمردين لإبعاد صفة الشرعية عنهم.

ومن خلال مراجعة تاريخ هؤلاء المستعمرين فانك لن تجد في مستنداتهم وتقاريرهم كلمة واحدة تصف الثائرين بوصف حسن . كما انه لا يوجد في وثائقهم ما يشير إلى الاعتراف بأخطائهم او ما يدل على ندمهم جراء ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعوب الواقعة تحت هيمنتهم.

وحين ما يقرئ احدنا اليوم عن علميات القتل الوحشي التي كانت تمارس في العراق و بلاد الشام وما ارتكبه المستعمرون الفرنسيون بحق الشعب الجزائري و قمع الإيطاليين للشعب الليبي و قيام هتلر بتنفيذ '' الهلوكوست '' بالإضافة إلى ما نشاهده من صور الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال والآمنين في فلسطين والعراق وغيرها يتملكنا الحزن والغضب بشكل لا إرادي لكون هذه الجرائم مخالفة بالفطرة للمشاعر والأحاسيس الإنسانية .

وكما هو معلوم فان هدف الدول الاستعمارية والأنظمة الديكتاتورية من كل هذه الجرائم من خلال قمع حركة الشعوب الثائرة هو تعطيل حركة التاريخ لإبقاء ما في يدهم من سلطة وهيمنة على ما هي عليه رغم علمهم ان دوام الحال من المحال وان حركة التاريخ قدر الكون ولولا هذه الحركة لما تمكنت البشرية من بلوغ ما هي عليه اليوم .و ان مرتكبي هذه الجرائم يشعرون باللذة ونشوة بالنصر حينما يقضون على ضحاياهم معتبرين ذلك واجب تقتضيه مصلحة أممهم وشعوبهم. وهذا ما هو حاصل اليوم في الاحواز حيث يقتل الثائر العربي بدعوى انه معادي للثورة الإسلامية وعميل للبعث والوهابية والقوى الأجنبية . و يتباها المعممون والآيات '' العظام '' ! بهذا القتل , مبررين جرائمهم بأنها في خدمة الله وفي خدمة الجمهورية الإسلامية ومرشدها نائب الإمام المهدي المنتظر. هذا الإمام الذي سوف يخرج ليملأ الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملأت ظلم وجورا من أتباعه.هؤلاء الأتباع

[المهدويون] الذين يرون أن خروج إمامهم لا يتم إلا حين يكثر الفساد في البر والبحر , وبما أن قتل النفس البريئة من الكبائر وهي مفسدة في الدين والدنيا فهم يقتلون ليعجلوا بظهوره إمامهم . !!!

ولكن رغم هذا كله فان جرائم '' المهدويين '' قد خلقت واقعا جديدا على أرض الأحواز طالما حاولت سلطات الاغتصاب الفارسي بكل الطرق والوسائل أن تمنع حصوله طوال العقود الثمانية التي مضت من عمر اغتصابها للأحواز ولكنها فشلت في ذلك وباتت تعترف علانية بهذا الواقع الجديد حيث أصبح أمرا مقلق لها خصوصا في ظل التطورات الإقليمية والدولية الجارية ولهذا عمدت إلى نظرية

'' المهدويين '' في إشاعة الفساد والإفساد و بأبشع صوره وهو قتل النفس البريئة حيث عمدت وفي غضون أسبوع واحد إلى إعدام خمسة أشخاص بتهم هم براء منها , وقد اعدموا فقط لكي تتحقق أرادة السلطات الإيرانية في وقف حركة التاريخ .

ولكن هل فعلا باستطاعة السلطات الإيرانية من خلال هذه الممارسات القمعية التي تفتقد لأبسط المعايير الدينية والأخلاقية وقف حركة التاريخ في الأحواز ؟

نقول لمن يهمه الأمر من محبين ومبغضين أن قطار القضية الأحوازية قد تحرك ولا يمكن للمهدويين أن يعرقلوا وصوله إلى محطته النهائية و هي محطة الحرية و إعادة الحقوق الشرعية المغتصبة و هذا ما ستثبته الأيام القادمة التي هي حبلى بالمفاجئات والتاريخ سائر لا محالة.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل -1.86 من 5التصويتات 14تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع