قناة صفا: الرئيس الإيراني روحاني يصل العراق في زيارة رسمية تستمر 3 أيام *** العربية: الحوثيون نفذوا إعدامات جماعية بعضها داخل البيوت في كشر *** العربية: التحالف: الميليشيات الحوثية ارتكبت 39 خرقا لاتفاقية الحديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية *** قناة الإخبارية: استشهاد مواطن يمني وإصابة 18 آخرين في خروقات الحوثي بـ الحديدة *** قناة الإخبارية: تحالف دعم الشرعية في اليمن: استمرار خروقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة
  • الاحد 24 مارس 2019م
  • الاحد 17 رجب 1440هـ
المقالات ملفات إيرانية أهل السنة في إيراندماء الأحوازيين الأحرار ستحرق نظام الدجل الإيراني
داود البصري

السياسة الكويتية 9-جمادى الآخرة-1432هـ / 12-مايو-2011م

مع قيام العصابة الصفوية الشعوبية الحاكمة في طهران بتطبيق سياسة الحديد و النار و تفعيل ديبلوماسية المشانق ضد الشباب العربي الناهض و الحر في الأحواز العربية المحتلة , فإن الثورة الشعبية المضطرمة هناك قد أقسمت يمين الولاء لدماء الشهداء ان لا تراجع عن الكفاح ولا تنازل عن شرف المقاومة الوطنية الأحوازية المقدسة حتى رحيل الاحتلال الاستيطاني الفارسي الاستعماري عن كل شبر أحوازي مغتصب مقدس , الأحوازيون اليوم باتوا في مواجهة قدرهم و في صراع عدوهم و خصمهم اللدود و التاريخي و الذي قرر استئناف حرب الإبادة و الاستئصال بعد أن فشل على مدى تسعة عقود من إلتهام عروبة الأحواز أو تفريس أهلها و تشظية شعبها.

فكان الرد العربي الأحوازي على كل مؤامرات الإستيطان و التوطين و التهجير و الاستئصال و الإلغاء و الإخصاء الثقافي هو نهضة قومية شبابية أحوازية مقدسة أشعلت الأرض تحت أقدام الهمج و المتخلفين و المجرمين من أتباع الحرس الثوري ووليهم الفقيه , لقد أثخن القتلة و المجرمون في دماء الشعب العربي الأحوازي ووسعوا من ممارساتهم الهمجية بالإعدام و الشنق العلني في شوارع المدن الأحوازية المحتلة ظنا منهم أن الموت يخيف الأحرار وما درى أولئك القتلة و السفاحون الطغاة من أن الشباب الأحوازي يطلب الموت على يد أخبث بني البشر ليطلب لشعبه الحياة و الإستمرار و التواصل حتى رحيل الإحتلال وهزيمة الفكر الظلامي المتخلف العنصري العدواني , سياسة الترويع و توسيع المشانق ستكون وقودا اضافيا لهزيمة الإحتلال و دحره كما أنها رسالة سلطوية واضحة تدل على عداء و همجية الإحتلال الصفوي الشعوبي قد قرأها الشعب العربي الأحوازي جيدا وفهم معانيها و خصوصا معناها الأكبر من أنه لا تعايش و لا هدنة أبدا مع العدو الغاصب و إن الدم يستسقي الدم و إن شهداء الشعب الأحوازي هم الشموع المضيئة في درب الحرية الوعر الشائك التي سينتزعها الأحرار من عيون الطغاة قريبا بعون الله .

الشعب العربي الأحوازي وهو يواجه اليوم وحيدا و بإمكانياته البسيطة و المتواضعة خبث سلطة الموت الإيرانية و إمكانياتها و آلتها القمعية الجبارة لا يتسول المساعدة و لا يرغب بتوريط الآخرين الأشقاء و غيرهم بأحمال هي أكبر من إمكانياتهم و لكنه يدعو الشعوب العربية في كل مكان للتضامن و المؤازرة و الدعم لأشقائهم في شرق العالم العربي الذي عزلهم جدار الاحتلال الفارسي العنصري لعقود طويلة عن التواصل مع أشقائهم العرب الذين لا يعلمون شيئا عن صراع و كفاح و نضال هذا الشعب العربي الأصيل من أجل التحرر و الاستقلال من التبعية و الهيمنة الاستيطانية و الاستئصالية الفارسية البغيضة , يدعوهم إلى فك الحصار الإعلامي و تسليط الأضواء الكاشفة على جرائم احتلال النظام الإيراني الذي يمارس الدجل و الخديعة بشأن موقفه من القضية الفلسطينية و يدعو لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية رياء و نفاقا و من دون أي خطوات عمليةملموسة و يسدل الستار على جريمة إحتلاله للأرض العربية الأحوازية إضافة إلى الجزر الإماراتية الثلاث في رأس الخليج العربي , نظام يتبجح بدعم المقاومة الوطنية و الإسلامية بينما يمارس أبشع سياسات الذبح و الاستئصال ضد المقاومة الوطنية الأحوازية النبيلة الداعية إلى إقرار الحق في تقرير المصير للشعب العربي الأحوازي .

الأحوازيون ليسوا إرهابيين و تاريخهم القديم و الحديث حافل بصور المقاومة و التحدي المسؤولة الرافضة لتعميم الإرهاب ولقتل الأبرياء و العزل و الداعية للحوار و التفاهم ضمن الأسس القانونية و الإنسانية و كل دعواتهم من أجل الحرية و الكرامة و السيادة و الحقوق الإنسانية الطبيعية كانت تدور ضمن إطار سلمي صرف لم تتعامل معه سلطات الاحتلال إلا بسياسة الحديد و النار و بنصب المشانق العلنية في الساحات و الشوارع العامة وفي إصدار القوانين و الفرمانات النازية المتوحشة , وفي تعميم سياسة قطع الرؤوس الإرهابية , ظنا منها بأن تلك الوسائل ستمنع الشعب العربي الأحوازي من المطالبة بحقوقه بل و العض بالنواجذ على المطلب الأساسي و الجوهري وهو الحق المقدس في تقرير المصير و الذي لا تراجع أبدا و مهما كانت وسائل الضغط و الإرهاب و الترهيب عن مفرداته , سيدفع الاحتلال العنصري بكل تأكيد ثمن جرائمه الرهيبة ضد أحرار الأحواز .

و سيحقق الشباب الأحوازي الناهض حلم شعبهم التاريخي و مع سقوط كل شهيد ينبت ألف مقاوم جديد يضع دمه على كفه في طريق الحرية المقدسة , لا خلاص للمجرمين المحتلين , و الحبال التي يشنق بها الاحتلال العنصري رقاب الأحوازيين ستلتف حول أعناقهم قريبا , الأحواز في ثورة فلتتضامن الأمة العربية بأسرها مع ثورتهم المقدسة التي بنجاحها ستتحقق متغيرات إستراتيجية مذهلة ستغير من دنيا العرب بالكامل.. الأحواز ذخيرة إستراتيجية للأمة العربية فادعموا ثورتها و حرية شعبها.

كاتب عراقي

dawoodalbasri@hotmail.com



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع