الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 27 مارس 2017م
  • الاثنين 28 جمادى الثانية 1438هـ
أرشيف الأخبارسنة 201531 مايودراسة تفجر مفاجأة بشأن قنبلة الأقليات بإيران ومستقبل نظام الملالي
31-5-2015 - 13 شعبان 1436
 

 

أشارت دراسة حديثة إلى أن الاحتجاجات التي يشهدها الشارع الإيراني من آن إلى آخر تطرح تساؤلات حول مدى تأثيرها على تماسك الدولة داخليًّا، وإذا ما كانت بداية لتغير ربما يشهده النظام مستقبلًا.

 

وقالت الدراسة، التي أعدها "المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية": إن بعض المدن ذات الأغلبية الكردية في إيران تشهد احتجاجات واسعة على خلفية وقائع فساد بالأجهزة الأمنية، وتلقى أصداء في عدد من المحافظات، التي تقطنها القوميات الأخرى، ففي محافظة بلوشستان -تقول الدراسة- أقدم عدد من "البلوش" على إحراق مركز للشرطة في المحافظة، وهو ما يتزامن مع الاعتصامات والمظاهرات العُمالية التي يشهدها إقليم الأحواز، وبخاصة ضد ممارسات نجل الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.

 

وكان التصعيد الأكبر في هذا الإطار هو "حدوث انفجار عنيف في مركز تجاري بأحد المباني التابعة للمرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي بمدينة أصفهان، في 24 مايو الجاري، والذي أشار التلفزيون الإيراني إلى أنه ناتج عن حرارة خطوط التكييف، بينما نشر النشطاء على "تويتر" أنه ناتج عن عملية انتقامية ضد "النظام"، طبقًا للدراسة.

 

وكانت مدينة "مهاباد" في كردستان إيران، قد شهدت تظاهرات واسعة، امتدت إلى مدن كردية أخرى، احتجاجًا على محاولة ضابط استخبارات اغتصاب فتاة كردية، ما دفعها إلى الانتحار.

 

ويقول محللون بالمركز الذي يقع مقره بالقاهرة: إن "إيران خسرت أمام موقعها الجغرافي وحدة السكان وتجانسهم؛ حيث يضم المجتمع الإيراني على الأقل ست عرقيات وأربع ديانات مختلفة، وأن هذا التعدد العرقي والإثني وضع النظام أمام تحدٍّ كبير، لا سيما وأن أغلب أقلياته تقطن المناطق الحدودية من الدولة"، لافتين إلى أن هذا الأمر "يشكل تهديدًا لها يتمثل في الامتدادات الإقليمية لهذه الأقليات التي باتت تُطالب بقدر أكبر من ممارسة الحريات والمساواة في الحقوق مع الأغلبية الفارسية".

 

ولفتت الدراسة إلى أن "التعامل الإيراني مع الاحتجاجات التي تقوم بها قومية معينة عادة ما يكون مختلفًا من حيث درجة العنف والحسم عن الاحتجاجات التي يشهدها الشارع الإيراني ككل، مضيفة أن النظام الإيراني "بات لديه خبرات متراكمة في التعامل مع احتجاجات القوميات الإيرانية المختلفة التي بدأتها القومية الكردية عام 1919 بقيادة إسماعيل سمكو شكاكي، الذي حاول الحصول على حكم ذاتي لإقليم كردستان الإيراني".

 

وشكلت محاولة "شكاكي" نواة لتحركات متتالية للأقليات الإيرانية في محاولة منها لتحسين أوضاعها السياسية والاقتصادية؛ حيث تبعتها القومية العربية في إقليم الأحواز عام 1928 بالقيام بثورة ناجحة، استطاعت من خلالها تأسيس حكومة مستقلة، دامت مدة ستة أشهر قبل إسقاطها من قبل القوات الإيرانية.

 

وشددت الدراسة على أهمية ما تشهده المدن الكردية من احتجاجات، لا سيما مع ما يُبديه الأكراد من جهوزية واستجابة سريعة للحشد؛ حيث قاموا بتشكيل "غرفة عمليات انتفاضة"، بحسب ما أعلنه نائب رئيس حزب "الحرية" الكردي حسين يزدان، الذي تحدث عن تحرك للبشمركة الكردية.

 

وأكد يزدان على أن المقاتلين الأكراد "سيتحركون في الوقت المناسب، الأمر الذي يعني أن ثمة احتمالًا لاستمرار تلك الاحتجاجات، وأن توسعها واتخاذها شكلًا غير سلمي يظل واردًا، وإن كان مستبعدًا في الوقت الحالي بسبب السياسة القمعية التي يتبناها النظام في التعامل معها، كونه يدرك أن فتح مجال لوجود جبهة صراع داخلي في الوقت الحالي وبالتزامن مع المواجهات الخارجية يعني إضعافه بشكل كبير في المرحلة القادمة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع